أبو الحسن السلطاني لبودكاست آرابيا: لا علاقة للألعاب بفشل بعض الطلاب واليوتيوب في العراق في تطور

تعتبر قناة واسط جيمر من أكثر القنوات المتخصصة في الألعاب نشاطا ومصداقية في العراق، بفضل فريق عمل متعاون يترأسه اليوتيوبر أبو الحسن السلطاني. منصة واسط تشمل إنتاج فيديوهات، وبودكاست صوتي، إضافة إلى موقع تنشر فيه مقالات متنوعة، بطلب من متابعي صفحة بودكاست آرابيا على فيسبوك اتصلنا بالسلطاني وكان لنا معه هذا الحوار.

 

بودكاست آرابيا: تشهد ساحة اليوتيوب العربي بروز أسماء كثيرة في مجال الألعاب أو من يعرفون باسم الجيمر، ما هي الأمور التي تركز عليها لتتميز؟

أبو الحسن السلطاني: بداية أشكر القائمين على بودكاست آرابيا على مبادراتهم لتطوير المحتوى العربي. ألعاب الفيديو هي الوسيلة الترفيهية الأساسية التي توسع انتشارها منذ ظهور شركة آتاري الأمريكية، ووصلت الآن مع  تقدم التقنية إلى نقل اللاعب إلى عالم تفاعلي عبر تسلسل الأحداث والمؤثرات البصرية. في الفترة التي ظهر فيها اليوتيوب بدأ عدد من منتجي المحتوى الخاص بالألعاب بالظهور، وهذا المحتوى منوع نجد فيه الأخبار، التقييمات، الـGameplay والكثير. هناك مجال كبير للمنافسة في هذا المجال، والنجاح حليف صاحب الإنتاج المتقن والمفيد لدى المشاهد وهذا ما نعمل عليه في قناة واسط جيمر.

 

بودكاست آرابيا: كيف تقيم واقع برامج اليوتيوب في العراق؟ وما هي المعيقات برأيك التي تمنعه من تحقيق انتشار أكبر؟

أبو الحسن السلطاني: اليوتيوب في العراق حديث الولادة. في السابق كان أغلب مستخدميه ينشرون موادا بشكل عشوائي، أو رفع فيديوهات دون هدف معين فقط لمشاركة اللحظات مع الأصدقاء. منذ عام 2013 ظهرت عدة قنوات منوعة تعرض محتوى حصريا لا نشاهده إلا على يوتيوب، وأصبح للمنصة زوار كثر. أجد أكبر معيق لليوتيوب في العراق هو الإنترنت البطيء وهو الأمر الذي يعطل عمل الكثير من منشئي المحتوى. هناك قنوات في العراق بلغت مليون مشترك وهذا رقم ضخم ويشجعنا على الاستمرار.

 

بودكاست آرابيا: هناك مخاوف كبيرة عالميا من انتشار الألعاب ومدى تأثيرها على التحصيل العلمي للطلبة، فالكثير دخلوا مرحلة الإدمان وهناك حتى مراكز لعلاج هذا الأمر، برأيك ما هي النصائح التي تقدمها للجيمر ليحافظوا على توازن بين مسؤلياتهم اليومية في العمل والدراسة وبين ألعاب الفيديو؟

أبو الحسن السلطاني: لا أجد مبررا لهذه المخاوف، بالنسبة للطلاب فهناك قاعدة في الحياة "كل شيء تجاوز حده انقلب لضده". ليست الألعاب هي المؤثر الوحيد في التحصيل العلمي إذا ما استخدمت بطريقة خاطئة. هناك أمور أخرى قد تكون ملهية أكثر من الألعاب وقد تنتهي بك إلى السجن حتى ! أرى أن مسألة الإدمان مبالغ فيها، لا علاقة للألعاب بالإخفاق في التحصيل العلمي. تنظيم الوقت أمر هام فالإنسان يجب أيضا أن يرفه عن نفسه من حين لآخر.

 

نمر الآن إلى أسئلة الجمهور:

أبو الحسن السلطاني: هدفي هو إثراء المحتوى العربي المخصص للألعاب، وهو الجانب المظلوم من قبل وسائل الإعلام التقليدية التي لا تمنح له مساحات على شاشاتها. كذلك تسويق الألعاب الجيدة التي لا تحظى بشهرة كبيرة، فأنا أحاول تقديم دعم لكل الألعاب ذات المستوى الجيد والتي لم تنل الانتشار عند الجمهور العربي لأسباب أعتقد أنها تسويقية.

أبو الحسن السلطاني: أرى أن محاكاة التطور وعرض الإمكانيات المستقبلية وتجربتها قبل أن نصل إليها أمر جميل. ويعطينا فكرة مسبقة عن الحياة في المستقبل. شخصيا يهمني أن تكون اللعبة ممتعة ولا أنظر إلى كونها واقعية أو تخيلية.

أبو الحسن السلطاني: إذا كانت قناة جيدة وذات فكرة مختلفة عن القنوات الموجودة، فدعمها واجب على الجميع. أما إذا كانت هناك ألف قناة تشبهها في المحتوى فلا أرى أي داع لنشرها.

السؤال الأكثر طرحا: ما هي ألعابك المفضلة؟ وهل تفضل الألعاب الجديدة أم القديمة؟

أبو الحسن السلطاني: أحب الألعاب التي تروى قصة. أكثر لعبة أعجبتني هي life is strange لما فيها من قصة روائية رائعة. أنصح الجميع بتجربتها. أنا لا يهمني تاريخ صدور اللعبة سواء كانت جديدة أم قديمة. ما يهمني أكثر هو المحتوى الذي تقدمه لي اللعبة ومدى استمتاعي بها.

 

اقرأ أيضا: حوار مع محمد كهربا من مصر: أنا من أكبر محبي الأنمي في العالم العربي وسأواصل رغم غياب الدعم

لقراءة المزيد من الحوارات الحصرية اضغط هنا