مصطفى فيصل من العراق: سأصمم لعبتي الخاصة وسأتحدى يوتيوبرز آخرين قريبا

يعتبر مصطفى فيصل من أشهر اليوتيوبرز في العراق فهو يجمع بين اهتمامه بمجال التقنية ومجال ألعاب الفيديو، تحقق فيديوهاته مشاهدات عالية، ومؤخرا تجاوز عدد المشتركين في قناته 25 ألف مشترك، يحاول التوفيق بين دراسته في كلية الطب وبين رغبة متابعيه في أن ينشر لهم فيديوهات كثيرة عبر قناته. التقينا به بطلب من متابعي صفحة بودكاست آرابيا على فيسبوك وكان لنا معه هذا الحوار:

بودكاست آرابيا: هناك جيمر كثيرون في العراق، ويبدو أن هناك علاقة صداقة تجمعكم، كيف تتعاونون مع بعض؟

نعم تجمعنا علاقة صداقة، فنحن نشترك في نفس الاهتمام ولدينا طموح في نشر محتوى جيد، لدي معارف كثر من مشاهير يوتيوب الألعاب في العراق مثل أبو الحسن السلطاني، محمد الأنباري، أيهم علي وآخرون. في الحقيقة أنا لم أتعاون معهم في الماضي لكن هم يتعاونون مع بعضهم البعض باستمرار. لكن قريبا سأتحدى الأنباري في لعبة. إضافة إلى تعاون مستقبلي مع يوتيوبر من تونس طلبني  بعدما تعرف إلي عبر موقع بودكاست آرابيا.

بودكاست آرابيا: أنت تنشر فيديوهات كثيرة على قناتك، ألا تخاف أن يشتت هذا الأمر متابعيك ويخلق نوعا من الملل لدى جمهورك؟

لا بالعكس. أنا كنت أقدم فيديو واحد في الأسبوع على قناتي، وكان الجمهور يضغط علي عبر رسائل كثيرة من أجل أن أقدم فيديوهات أكثر. اضطررت لتغيير جدول النشر أكثر من مرة لأستجيب لطلباتهم. حاليا هناك صديق يساعدني في القناة. ونحن ننشر فيديوهات بالتدوال، مرة فيديو لي ومرة فيديو له. الجمهور هو من طلب أن أكثف من ريتم نشري للفيديوهات، وهناك حتى من طالبني بأكثر من فيديو في اليوم، ونحن نحاول تلبية رغباته.

بودكاست آرابيا: بالحديث عن اليوتيوب في العراق، نجد أن قنوات الجيمر هي الأكثر انتشارا، في مقابل غياب نسبي لبقية أنماط البودكاست، ما السبب في رأيك؟

أظن أن السبب يعود إلى أن قنوات الجمير توفر تنوعا يحبه الجمهور، وهناك دعم كبير من قبله لكل ما نقدمه. مجتمع محبي الألعاب في العراق نشط بشكل كبير، وهناك لقاءات ورحلات تعقد بشكل دوري. إضافة إلى سعينا نحن أصحاب القنوات لإرضاء الجمهور عن طريق تقديم مسابقات و giveaway  بين فترة وأخرى. لكن هذا لا يمنع من القول بأن القنوات الأخرى تحظى أيضا بشعبية جيدة، فالقنوات الكوميدية الشهيرة مثلا تحصل كثير منها على جائزة يوتيوب الفضية، لكن يبقى الجيمرز هم المسيطرون.

 

نمر الآن إلى أسئلة الجمهور:

سؤال ممتاز. إذا أخذنا ظروف البلد بعين الاعتبار وغياب الشركات الربحية في العراق، فإنني أستبعد تماما فكرة أن يتحول اليوتيوب إلى مصدر دخل كامل. أظن أن النجاح في تكوين شعبية أمر وارد، لكن يبقى استغلالها في تحقيق عائد مادي أمر غائب، لهذا شخصيا أستبعد تماما أن يكون هذا عملي.

أظن أن هذا الأمر تحقق. شعبية يوتيوبرز الجيمنغ في العراق كبيرة جدا، هناك أكثر من 10 جيمرز لديهم شهرة واسعة ولديهم عدد مشتركين كبير ومشاهداتهم عالية جدا.

عندما افتتحت القناة لم أتوقع النجاح الكبير الذي حققته. كان هدفي وقتها الوصول إلى 5000 مشترك. الآن تجاوزت 25 ألف مشترك على قناتي وأصبح لدي هدف كبير أتمنى الوصول إليه وهو 500 ألف مشترك.

بالنسبة للعبة، نعم أفكر في تصميم لعبة عراقية بالتعاون مع أشقائي. وهذا الأمر قد يتطلب وقتا لكنه من بين الأهداف التي أضعها نصب عيني.

 

السؤال الأكثر طرحا: لماذا تبدو "معصب"، ولماذا تضع الطاقية على رأسك دوما؟

أنا هادئ بطبعي، ولا أتعرض لأحد بشر. هناك بعض الناس لا أدري السبب الذي يجعلهم يحاولون استفزازي ويطلقون تعليقات مسيئة بحقي رغم أني لم اتسبب لهم بأي أذى. بالنسبة للطاقية، أنا أصور في الطابق الثاني والجو بارد، إضافة إلى أن حماسي في اللعب أحيانا يسبب لي بعض الصداع. فوق هذا أشعر أن منظر الطاقية جميل.

 

اقرأ أيضا: أبو الحسن السلطاني لبودكاست آرابيا: لا علاقة للألعاب بفشل بعض الطلاب واليوتيوب في العراق في تطور

لقراءة المزيد من الحوارات الحصرية اضغط هنا