معاذ العابدي من OclockTV: وقعنا في مشاكل بسبب مقالبنا وهذا موقفي من حجب خدمات VoIP

تعتبر برامج المقالب أو ما يعرف بالـ Prank من أكثر البرامج التي تحظى بشعبية في العالم العربي، لكن للأسف لعدة عوامل لا يستمر فيها الكثيرون رغم نجاحهم. من بين الفرق الأكثر شهرة ونجاحا واستمرارية OClockTV من المغرب التي حققت فيديوهاتها نسب مشاهدة مرتفعة على يوتيوب، حيث حققت قناتهم 4.4 مليون مشاهدة منذ افتتاحها قبل سنة. التقينا بناء على طلبكم بمعاذ العابدي أحد مؤسسي الفريق وكان لنا معه هذا الحوار. 

 

بودكاست آرابيا: أنتم من أشهر الفرق العربية المتخصصة في تنفيذ المقالب، ما هي الأمور التي جعلتكم تتميزون وتحققون جماهيرية كبيرة؟

معاذ العابدي: أولا أحب أن أتقدم بالشكر لموقعكم على اهتمامه ببرنامجنا و تقديره لمجهوداتنا. الأمور التي جعلتنا نتميز ونحقق هذه الجماهيرية هي كون محتوانا ذا بعد عربي ويعالج أمورا تهم المجتمع المغربي بصفة خاصة والعربي بصفة عامة. إضافة على أن جل الشباب العرب اللذين يختارون هذا التخصص لا يكملون مسيرتهم لتسببه لهم في مشاكل مع السلطات ومع الكثير من ضحايا المقالب.

بودكاست آرابيا: المقالب لا يمكن التحكم في ردة فعل من يتعرض لها، وقد سبق ووضحت هذا الكلام في فيديو سابق، ما هي أغرب ردود الأفعال التي واجهتكم؟

معاذ العابدي: دائما ما نواجه ردود أفعال غريبة مختلفة، فمثلا في الفيديو الذي كان يدور موضوعه حول ردة فعل المغربي عند رؤية السلاح اصطدمنا بمجموعة من الشباب الذين لم يتقبلو الأمر ووقعنا معهم في شجار. الغريب أن الشباب الأربعة هم من متتبعي برنامجنا ومع ذلك لم يتقبلوا الأمر. في الآخر تخلصنا من المشكل بطريقة فنية دون الخروج بأي أضرار.

بودكاست آرابيا: ترشحت لمسابقة Maroc Web Awards وتأهلت بجدارة إلى المرحلة النهائية. كانت هناك حملة انسحابات من المسابقة من طرف المترشحين، قمت بانتقادها بالقول إن المنسحبين متأكدين من خسارتهم، هل من توضيح؟

معاذ العابدي: بالنسبة لمسابقة  Maroc Web Awards، المشكل الذي جعل الكثير ينسحبون هو كون الراعي الرسمي للمسابقة هو شركة من شركات الاتصالات المغربية التي قامت مؤخرا بحظر خدمة VoIP التي تمكننا من استخدام برامج المحادثات الصوتية مثل "واتساب" و "سكايب"، و هذا أدى إلى احتجاج الشعب على هذا القرار.

بالنسبة للمنسحبين من المسابقة لم أقل إنهم لا يمتلكون كفاءات للفوز بالمسابقة لكن يمكنني تقسيمهم لصنفين: الصنف الأول هم من كانت خسارتهم حتمية وكان الانسحاب فرصة لركوب الموجة والظهور كأبطال. أما الصنف الثاني فهم أناس ذوي شهرة كبيرة ومعظمهم فازوا بالمسابقة في السنوات السابقة وهذا يجعلها أقل أهمية بالنسبة لهم، ويسهل عليهم كثيرا اتخاذ قرار مماثل، لكن بالنسبة لبقية الشباب الذين سهروا من أجل الوصول لهذه اللحظة فلا يجب أن يدفعوا ثمن ما قامت به شركات الاتصال المغربية. كل شخص يبقى حرا في قراراته وفي النهاية قام منظمو المسابقة بحل المشكل عبر تغيير الراعي الرسمي للمسابقة لتعود الأمور إلى نصابها.

بودكاست آرابيا: ما هو موقفك من إيقاف خدمات VoIP  في المغرب، وما الذي تقترحه كحل لهذه المشكلة؟

معاذ العابدي: هذا المشكل يؤثر على الطبقة الفقيرة والمتوسطة، حيث نجد آباء لا يملكون الإمكانيات للتحدث إلى أبنائهم الذين يقطنون بالخارج فيبقى الحل الوحيد للتواصل معهم هو استخدام البرامج التي تعتمد على خدمة الـ VoIP،  وبالنسبة للحل الذي أقترحه وأجده مناسبا هو لجوء الشعب إلى أضعف شركة اتصالات بالمغرب وترك الشركات القوية حتى تكون هذه ضربة قاضية لها وتضطر إلى إرجاع خدمة ال VoIP لتسترجع مشتركيها.

 

نمر الآن إلى أسئلة الجمهور:

سأرفض بطبيعة الحال لأن تلك الفيديوهات هي التي أوصلتنا لما نحن عليه اليوم، وقد تعبنا كثيرا لتقديمها للمشاهدين "مجانا" ولا يمكننا حذفها من أجل المال أو شهرة أكبر.

كما نعلم جميعا أن اللغة الإنجليزية هي اللغة العالمية، و كتابة العناوين بهذه اللغة يجعل المشاهد الأجنبي يفهم موضوع الفيديو. خطوتنا الموالية هي ترجمة كتابية أسفل الفيديوهات حتى يتمكن العالم من مشاهدتها وهكذا لا تصبح اللغة العربية أو الدارجة المغربية شرطا أساسيا للاشتراك بقناتنا.

مجموعتنا مكونة من أربع أشخاص، معاذ، عبد اللطيف، وليد و مروان. بالنسبة لعلاقتنا هي علاقة أصدقاء مقربين، أنا معاذ صديق لوليد، و مروان صديق لعبد اللطيف الذي هو عمي، وهذا كان الرابط الذي جعلنا نتعرف على بعضنا ونعمل كمجموعة متماسكة جدا.

بودكاست آرابيا:  السؤال الأكثر طرحا هو:  هل تسبب عملكم في مشاكل سواء مع الناس أو مع الشرطة؟ وهل تحصلتم على ترخيص للعمل أم أنكم تصورون دون ترخيص؟

نعم دائما ما نقع في مشاكل مع الشرطة و مع الناس كذلك لكننا نتخلص من كل هاته العراقيل ببرودة الدم والهدوء بعيدا عن الانفعال.

 

اقرأ أيضا: أبو الحسن السلطاني لبودكاست آرابيا: لا علاقة للألعاب بفشل بعض الطلاب واليوتيوب في العراق في تطور

 

لقراءة المزيد من الحوارات الحصرية اضغط هنا