REDX من الجزائر: اتهمت بالانتماء إلى الماسونية وهذه حقيقة شعاري واسمي

سجل اليوتيوبر محمد رضا حمدي المعروف باسم REDX من مدينة بجاية بالجزائر حضورا لافتا خلال وقت قصير، حيث حققت قناته على يوتيوب ما يقارب 800 ألف مشاهدة خلال عام واحد وجذبت أكثر من 8000 مشترك معجب بأسلوبه الكوميدي وطريقته السريعة في الحديث. منذ أن أعلنا عن إجرائنا حوارا عبر صفحتنا على فيسبوك تلقينا أسئلة كثيرة، في هذا الحوار سيجيب محمد رضا على أسئلة شغلت جمهوره.

 

بودكاست آرابيا: مؤخرا قلت وتيرة إنتاجك للفيديوهات، هل الدراسة هي السبب؟

REDX: في الحقيقة السبب هو غياب الإلهام. أنا لست من النوع الذي يقف أمام الكاميرا ليقول أي كلام يخطر على باله. أفضل دوما انتظار اللحظة المناسبة لكتابة نصوصي ثم الشروع في تصويرها بعد تأكدي من جاهزيتها. لا دخل للدراسة بموضوع غيابي وأنا أعد الجمهور أن عودتي ستكون قريبة وسيكون هناك حلقتين شهريا.

بودكاست آرابيا: على ذكر الدراسة، ما رأي زملائك ومعلميك بما تقدمه، خاصة وأنك تناولت موضوع التعليم أكثر من مرة؟

REDX: زملائي في الثانوية معجبون بما أقدم، سواء من يدرس معي أو من لا أعرفه. أما الأساتذة فهم منقسمون بين معجب ومتحفظ وبلا رأي. أستاذتي  التي قلدتها في إحدى الحلقات شاهدت الحلقة وتمنت لي التوفيق. لا مشكلة لدي مع أي أستاذ لحد الآن.

بودكاست آرابيا: هل يمكن أن تكشف لنا حصريا موضوع حلقتك القادمة؟

REDX: أقول لجمهوري عبر موقع بودكاست آرابيا أن موضوعي القادم هو "روسيا". أغلب الظن أني سأسجل حلقة عن هذا البلد فما تابعته من فيديوهات غريبة جعلتني أفكر في كتابة حلقة ساخرة (يضحك).

بودكاست آرابيا: ما هي أهدافك لعام 2016 من خلال اليويتيوب؟

REDX: في الحقيقة أنا بدأت على يوتيوب وهدفي هو الاستمرار على هذه المنصة. سيسعدني العمل في التلفزيون لكن اليويتوب في حد ذاته هو هدف بالنسبة لي. هناك الكثير من البرامج في الجزائر لكن قليل منها مستواه جيد، وسبب دخولي هذا الميدان بالأساس هو إعطاء صورة عن أنه يمكننا تقديم عمل جيد بإمكانيات تصوير عادية مادامت الموهبة متوفرة.

 

نمر الآن إلى أسئلة المعجبين

REDX: إذا كنت تشعر بثقة في نفسك فابدأ وستتقدم وإلا ستكون مضيعة وقت لأنك ستجد الكثير من الناقدين وعليك أن لا تيأس من نقدهم. نصيحتي هي أن تكون Original أو على الأقل أن تضيف لمستك الخاصة إلى كل فيديو تنتجه.

REDX: مراد أوديعة MOURAD OUDIA  صديقي منذ 2013، ما قاله في حواره مع بودكاست آرابيا صحيح. نحن نتعاون في كثير من الأحيان، وقد أفادنا هذا التعاون كثيرا. أما الـClash فلن أتوقف عنه وهو يمتعني ويمتع الجمهور أيضا. أحذر مراد أنه سيتلقى المزيد مني (يضحك).

REDX: لم أفكر في الأمر ولا أظن أني سأخوض التجربة، فعدد المتابعين من مديتني قليل وأنا أفضل الحديث باللغة التي يفهمها كل الجزائريين.

السؤال الأخير هو السؤال الأكثر طرحا: لماذا اخترت اسم REDX وما هو معنى شعارك؟

REDX: في الحقيقة اسم REDX اتخذته منذ سنوات في تسمية أشيائي الشخصية. وانتشر حينما سميت مفتاح USB الخاص بي بهذا الاسم ولما افتتحت قناة اخترت لها هذا الاسم لأنه مميز. أما الشعار فشقيقتي التي تساعدني في فيديوهاتي بالماكياج فهي من رسمه على عيني في إحدى الفيديوهات ولما أثار فضول وإعجاب المتابعين اتخذته شعارا للقناة. لقد اتهمت بالماسونية بسبب هذا الشعار (يضحك) إتهام سخيف ومضحك لم أكن أتوقعه.

 

اقرأ أيضا: حوار مع Mourad Oudia: هذه حقيقة مشكلتي مع REDX

لقراءة المزيد من الحوارات الحصرية اضغط هنا


Whoops, looks like something went wrong.